حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )

188

الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )

226 / [ 4 ] - النَّضْرُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ ( الْقَصِيرِ ) ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ مِيثَمٍ ، عَنْ عَبَايَةَ الْأَسَدِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : وَ اللَّهِ ! لَا يُبْغِضُنِي عَبْدٌ أَبَداً ، فَيَمُوتُ عَلَى بُغْضِي إِلَّا رَآنِي عِنْدَ مَوْتِهِ بِحَيْثُ يَكْرَهُ ، وَ لَا يُحِبُّنِي عَبْدٌ أَبَداً فَيَمُوتُ عَلَى حُبِّي إِلَّا رَآنِي عِنْدَ مَوْتِهِ بِحَيْثُ يُحِبُّ . فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : نَعَمْ ، وَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ بِالْيُمنَى « 1 » . 227 / [ 5 ] - النَّضْرُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَا مَعْنَى قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى : « فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ * وَ أَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ * وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَ لكِنْ لا تُبْصِرُونَ * فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ * تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ » « 2 » ؟ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّ نَفسَ الْمُحْتَضَرِ إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَ كَانَ مُؤْمِناً ، رَأَى مَنْزِلَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ : رُدُّونِي إِلَى الدُّنْيَا حَتَّى أُخْبِرَ أَهْلَهَا بِمَا أَرَى ، فَيُقَالُ لَهُ : لَيْسَ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلٌ « 3 » . 228 / [ 6 ] - النَّضْرُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : إِنَّ أَشَدَّ مَا يَكُونُ عَدُوَّكُمْ كَرَاهَةً لِهَذَا الْأَمْرِ إِذَا بَلَغَتْ نَفْسُهُ هَذِهِ ، وَ أَشَدَّ مَا يَكُونُ أَحَدُكُمْ اغْتِبَاطاً بِهِ إِذَا بَلَغَتْ نَفْسُهُ هَذِهِ - وَ أَشَارَ إلَى حَلْقِهِ - فَيَنْقَطِعُ عَنْهُ أَهْوَالُ الدُّنْيَا وَ مَا كَانَ يُحَاذِرُ فِيهَا ، وَ يُقَالُ لَهُ : أَمَامَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ عَلِيٌّ وَ الْأَئِمَّةُ عليهم السلام « 4 » .

--> ( 1 ) . الكافي : 3 / 132 ح 5 ، عنه البحار : 6 / 199 ح 52 ، و 39 / 238 ح 25 . ( 2 ) . الواقعة : 56 / 84 - 88 . ( 3 ) . عنه بحار الأنوار : 6 / 200 ح 55 ، و تفسير البرهان : 4 / 284 ح 4 . الكافي : 3 / 135 ح 15 ، عنه البحار : 6 / 169 ح 43 . من لا يحضره الفقيه : 1 / 136 ح 367 مرسلًا و باختصار . ( 4 ) . المحاسن : 1 / 175 ح 156 ( باب 39 . الاغتباط عند الوفاة ) بتفاوت يسير ، عنه البحار : 6 / 184 ح 18 .